فـــ سماء الابداع و التميز ــــي ...[نكون]...


    هذه قصتكـــ........

    شاطر
    avatar
    حنين الذكريات

    {الإدارة الــ ع ــامة}


    {الإدارة الــ ع ــامة}

    انثى عدد الرسائل : 143
    العمر : 26
    الموقع : عالم عجيب و غريب...
    العمل/الترفيه : ندرســـــ ...
    المزاج : متفائلة بالغد
    حالتي :
    مهنتي :
    هواياتي :
    رسائلي القصيرة :


    My SMS
    {روح التميز ..حيث الابداع والتميز}
    ..{لبيك يارسول الله}...ع ـــذرا رسول الله


    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    aa هذه قصتكـــ........

    مُساهمة من طرف حنين الذكريات في الثلاثاء يناير 22, 2008 8:29 pm

    هذه قصتك.......
    اقرأها
    و سترى نفسك
    و تحسها
    .....
    انت مستعد لتواجه الحقيقة التي طالما تهربت منها
    اذا اقرأ هذه القصة الحقيقية

    قصتك انت....
    عندما تصبح شبحاااااااا..




    > >صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى
    > >واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان
    > >طافياً؟!
    > >حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
    > >وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
    > >أخرجتها بسرعة
    > >خرجت يدي
    > >فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
    > >أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
    > >اندهشت ؟؟!!
    > >ما الذي يحصل؟؟
    > >بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    > >نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي
    > >ورأيته يحلم
    > >يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    > >وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
    > >لناس أغنياء جداً
    > >وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    > >وكان سعيد جداً وكان يضحك
    > >ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
    > >شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
    > >فقمت من سريري
    > >ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    > >جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
    > >ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا
    > >
    > >ألمسها ..!!
    > >بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!
    > >صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت
    ؟؟؟
    > >وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي .... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت
    > >بكابوس
    > >كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت
    > >
    > >خافت: أمي أنا هنا.
    > >فلم ترد علي ...
    > >أمي ألا تريني ؟؟؟!!
    > >أمي ؟؟؟؟
    > >ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي
    > >أمي ..
    > >أمي ..
    > >وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
    > >وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
    > >ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..
    > >فأجابها ببرود.. نعم؟
    > >فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    > >فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
    > >فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك
    > >مصيبة
    > >وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
    > >
    > >فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي
    > >فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به
    > >..
    > >
    > >وكأن يدي تخترقه
    > >ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ...
    > >فإذا بها تمر مني ؟؟!!
    > >فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!
    > >ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    > >دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
    > >الذي كان مضاءً بنظري
    > >صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري
    > >فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
    > >كيف أصبحت هنا وهناك
    > >
    > >وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.
    > >فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
    > >ورأيتها تقترب من سريري.
    > >وتنظر إلي بعين حرص
    > >وتزيد قرباً من النائم على سريري.
    > >وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
    > >لكنه لم يرد .... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
    > >بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد
    > >لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ....محمد
    > >... محمد
    > >
    > >فركضت إليها .... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    > >أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    > >وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
    > >بكيت
    > > وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    > >
    > > وهى تقول: محمد
    > >فركض أبي إلى سرير
    > >ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...
    > >وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
    > >
    > >فتقول أمي : لم لا يرد محمد
    > >والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
    > >استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
    > >فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.
    > >مات
    > >فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت .... ألا تريني
    > >أمي .... أمي
    > >
    > >أنا هنا انظري إلي
    > >ألا تسمعيني
    > >لكن بدون أمل
    > >رفعت يدي ....لأدعو ربي
    > >ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
    > >ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
    > >ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

    > >نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت
    > >تعذبني
    > >لكنه كان يزيد الصراخ
    > >وأمي تبكي في حضن أبي
    > >وزاد والنحيب
    > >وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
    > >رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
    > >وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر
    > >
    > >تمعنت في القول سمعي
    > >فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    > >نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    > >هزنى من شدته
    > >كان يقول :" لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ
    > >غِطَاءكَ
    > >فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
    "
    > >شعرت به مخاطباً إياي.
    > >وفى هول الصوت
    > >وجدت أيدي تمسك بي
    > >ليسوا مثل البشر
    > >يقولوا: تعال.
    > >قلت لهم ومن انتم؟
    > >وماذا تريدون؟
    > >فشدوني إليهم فصرخت
    > >أتركوني
    > >لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
    > >هم يظنوا أني مت...
    > >فردوا : وأنت فعلاً ميت
    > >قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
    > >ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
    > >ألا تدرون أنكم في البداية؟
    > >وحلم طويل ستصحون منه
    > >إلى عالم البرزخ
    > >سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    > >قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
    > >ارتعشت خوفا
    > >أي قبر؟
    > >وهل ستدخلونني القبر
    > >فقالا: كل ابن آدم داخله
    > >
    > >فقلت: لكن..!
    > >فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
    > >فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي .... وكنت
    > >أستعيذ الله منها وأتناساها.
    > >لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
    > >سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    > >فقالا: إنما عملك وحده معك.
    > >فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
    > >......
    > >وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً
    > >بكل رضا
    > >وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
    > > سألتهم: لم يبكي؟!
    > >
    > >فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
    > >قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
    > >وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
    > >ماذا عني؟
    > >أين سأكون ؟
    > >هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
    > >أجيبوني ..
    > >فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.
    > >وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟
    > >فرددت : تائه؟ .. متردد؟
    > >قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
    > >أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
    > >لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.
    > >فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    > >فصرخت:ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
    > >فقالا: النار ... رحمة الله واسعة
    > >ولا زالت رحلتك طويلة
    .
    > >نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
    > >يحملون صندوق على أكتافهم
    > >ركضت مسرعاً إليهم
    > >صرخت .. وصرخت ... ولم يرد علي أحد
    > >أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
    > >.. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي :
    > >وقت
    > >في أذنه: أبي .... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما
    > >أحببتنا .. وأحببناك ...
    > >صرخت إلى أخي .... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك
    > >...
    > >
    > >إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن
    > >تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى
    > >بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
    > >
    > >والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت
    > >بكل صوتي:وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا ..
    > >نلتقي على
    > >
    > >سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..
    > >لم يجبني أحد .... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا
    > >وداع
    > >لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
    > >وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
    > >
    > >ووضعوا روحي على جسدي في قبري
    > >ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
    > >حتى ودعني .. وأغلق قبري
    > >لا يشعرون بما أشعر
    > >وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
    > >لكن لا ينفعني ندم
    > >كنت أبكى وكانوا يبكون
    > >كنت أخاف عليهم من الدنيا
    > >وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
    > >وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
    > >وبدأت حياتي .... في البرزخ ..
    > >لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

    > >منقول للفائدة والأجر.


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 3:53 pm